الشيخ حسن المصطفوي

256

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

وتخصيصه بالإضافة تشريفا له وتعظيما ، كقوله وطهّر بيتي ، ويا عبادي . وسمّى أشراف الملائكة أرواحا - يوم يقوم الروحُ والملائكة ، تعرج الملائكة والروح ، نزَل به الروحُ الأمين - سمّى به جبريل ، وسمّاه بروح القدس في قوله - نزّله روحُ القدس ، وسمّى عيسى روحا في - وروح منه وذلك لما كان له من احياء الأموات ، وسمّى القرآن روحا في - وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ، وذلك لكون القرآن سببا للحياة الأخروية الموصوفة في - وانّ الدار الآخرة لهى الحيوان . والروح : التنفّس ، وقد أراح الإنسان : إذا تنفّس . والراحة من الروح . الجمهرة 2 / 146 - الروح : اسم من قولهم مكان ريّح أي طيّب - الروح . والروح من قولهم رجل أروح وامرأة روحاء ، وهو دون الفحج ، وراح الرجل يروح رواحا ، من رواح العشىّ ، وأراح ماشيته : إذا روّحها إلى المرعى . فأمّا الروحانيّون من الملائكة فلا أدرى إلى ما نسبوا . وأمّا الروح : فلا ينبغي لأحد أن يقدم على تفسيره ، لأنّه قال قل الروح من أمر ربّى . وذكروا انّ بعض أهل العلم سئل عن ذلك فقال أبهم ما أبهم اللَّه . وروح الإنسان مختلف فيه : فقال قوم هي نفسه الَّتى يقوم بها جسمه ، وقال آخرون الروح خلاف النفس ، وقد قرى فروح وريحان ، وقال قوم الروح الراحة والريحان الرزق . والرواح الراحة . والريح معروفة ، وأصلها واو . لسا ( 1 ) - الريح : نسيم الهواء ، وكذلك نسيم كلّ شيء . والروح : برد نسيم الريح . وأروح اللحم : تغيّرت رائحته ، وكذلك الماء . وقال -

--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه‍ .